الثلاثاء، 11 فبراير، 2014

الى متى ايتها الحياة







الى متى 
ساظل اسيرة الاحزان 
تقتل روحى فى اليوم الالاف المرات 
وانا انظر اليكى فى ثابت 
وارفع راسى على الاحزان 
لاقول انا بافضل حال 
الى متى 
يسرق النبض من جسدى 
وتنتحر روحى وتضيع من السنين 
وانا الصمت الرهيب 
الى امتى 
اموت شوقا لبعيد
 كان بجوارى حبيبى 
وكان كل شىء حولى اتفق ان اعانى ولا استريح 
ويكون الصمت رفيقى والبكاء المرير
الى امتى 
افقد الروح الحالمة 
لنظرة حب عابرة 
فلا ارى سوى السراب 
وذكرى سرقتها من الايام 
اختفت مع االبعاد
 فكان الشوق اليه مميت
الى متى 
تفترش ارضى بالاشواك 
واسير على الارض محطمة الامال
 واكون الصرخة العمياء 
تدور فى فلك الانين
الى ان اكون 
الحطام الذى اشتعل فى جسدى 
 واحترق كشمس الظهير 
فانا المنسية على اعتاب الذكريات 
حكاية اسدلت خلفها الستار 
وتركها الجمهور
تنطفىء الانوار 
وينتشر فى الهواء الرماد
 لاكون الماضى الممزوج 
بدموع على الدنيا تلموم 
كثرة حزنى والدمع 
 والى متى 
ايتها الحياة 
اكون فى قبرك اصارع الهلاك
 ولا تريد الاستسلام 
الا عندما تسير الاقدام 
على جسدى المدفون
 فى عمق دائرة الحياة 
الى متى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق