الى متى
ساظل اسيرة الاحزان
تقتل روحى فى اليوم الالاف المرات
وانا انظر اليكى فى ثابت
وارفع راسى على الاحزان
لاقول انا بافضل حال
الى متى
يسرق النبض من جسدى
وتنتحر روحى وتضيع من السنين
وانا الصمت الرهيب
الى امتى
اموت شوقا لبعيد
كان بجوارى حبيبى
وكان كل شىء حولى اتفق ان اعانى ولا استريح
ويكون الصمت رفيقى والبكاء المرير
الى امتى
افقد الروح الحالمة
افقد الروح الحالمة
لنظرة حب عابرة
فلا ارى سوى السراب
وذكرى سرقتها من الايام
اختفت مع االبعاد
فكان الشوق اليه مميت
الى متى
تفترش ارضى بالاشواك
واسير على الارض محطمة الامال
واكون الصرخة العمياء
تدور فى فلك الانين
الى ان اكون
الحطام الذى اشتعل فى جسدى
واحترق كشمس الظهير
فانا المنسية على اعتاب الذكريات
حكاية اسدلت خلفها الستار
وتركها الجمهور
تنطفىء الانوار
وينتشر فى الهواء الرماد
لاكون الماضى الممزوج
بدموع على الدنيا تلموم
كثرة حزنى والدمع
والى متى
ايتها الحياة
اكون فى قبرك اصارع الهلاك
ولا تريد الاستسلام
الا عندما تسير الاقدام
على جسدى المدفون
فى عمق دائرة الحياة
الى متى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق