الأربعاء، 3 يوليو، 2013

وتلتقى الارواح






وتلتقى الارواح رغم المجهول والغياب ولكن الحضور اقوى احساس ينتاب الروح عندما نلتقى باحدا ربما لا نعرفة لا تجمعنا به طرقات  .....لا وقت .... ولا مكان ......فقط الارواح تلتقى  ....فى ملكوت الحياة...... تسبح سويا من وراء حاجب ....ليسكن البعيد فى محور حياتنا ليضيف لها رونق جديد .
اشخاص تمر علينا فى هذة الحياة ننفر منها لا نحس بقربها رغم قربها الدائم . واشخاص ياتى طيفهم لمجرد لحظات ولكن الحضور له طابع خاص يتسلل الى الوجدان.
 .مثلا اجدنى انجذب الى صديقتى المقربة لى حنين الهوارى  افضلها عن كتيرا من الصديقات لها حضور قوى وشكل مختلف ومع كل ذلك لا يجمعنى بها مكان ولا زمان لا يجمعنى بها وطن مختلفتان  هى الجزائر بعادتها وتقاليدها وانا مصر ولكن هنا تتلاقى الارواح رغم بعد المسافات الا انها مازلت الاقرب الى قلبى لها حضور قوى مقارنة بمن يجمعنى بهما مكان وزمان وعمل .
 هم اشخاص كلنسيم ياتوا برائحة العبير لا تدركهم الابصار ولا تحسهم القلوب ارواحهم تحتضن ارواحنا فى كل زمان ومكان رغم البعاد معهم تتلاشى المسافات ويختصر الزمان ليبقى الود لهم والمعزة ميثاق قوى ووعد لا ينتهى 
                                

                        وكم من قريب لا يتقن الحضوررغم الوجود الدائم  وكم من بعيد 
                       يحتض حنايا القلب من الوريد للوريد رغم بعد    المسافات 
               ويبقى اللغز فى سر تلاقى الارواح رغم البعد 
                                                                  
                                                  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق