الخميس، 26 نوفمبر، 2015

كلما اقتربت تبعد الخطوات



كلما اقتربت تبعد الخطوات
 وكأن ما بيننا سور وابواب 
يقف خلفها ظل مجهول الهوية تخفية الانظار
لم تعد قصة هروب 
ومشاعر محبوسه لا تظهر للنور
 وحلم ضائع مفقود 
بل بعدا محتوم 
وكلام مرسوم 
يجعل القلب واقف فى مكانة لا يتقدم لا يجراء ان يخطو نحو السور 
قف ايها القلب المقهور 
لا تذهب ولا تتقدم خلف السور
 فهو يريدك دون حراك 
بخطوات ثابتة لا تحلم ان تعرف المستور
 الذى يقف بين مسافات تتباعد بيننا برغم حبى المنشود 
وكلما اقتربت تبعد لبعيد 
وكانك لا تريد ان المس شمسك من جديد 
فكيف اقترب وهى تملائها اللهيب
 وذات يوم ساجد نبضى محترق  حد الوريد 
ورماده تملاء خطوات باعدت بيننا لبعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق