الثلاثاء، 6 مايو، 2014

روحى من زجاج






وكانا الروح من زجاج
 سقطت من قمم الجبال
 فتهشم الجسد وكثيرت الجروح  بالاعماق
 واختنفة كلمة ااااااااااااااااه
 من لسان شل من الاحداث
اللمم روحى تاركة المكان
 فكيف لروح سكنت القمة ان تكون تحت الاقدام 
جرفها القدر باحتراف
 ومات الكبرياء
 هيا اعلنوا الحداد 
.وانصبوا العزاء
لان روحى تباع بارخص الاسعار
 فكيف لروح من زجاج تلمس النجوم وتسكن عند القمر بالجوار
زمن غير الزمن اختلف فية الاحساس
عزف الناى ترتيل موت الروح من جرح يثور كبركان.
  حقيقة تنزل كالصاعة على الروح 
لنعرف من  نحن من نكون 
اشباه جسد انتزعت منة الروح 
ربما الا شىء فى الوجود
او مجرد اسم على الجدران محفور
كيف لروحى ان تموت 
وااسير بدمع مدفون 
كيف لخطوات تتوة فى الكون 
ضعف احتل النفس 
قهرا خنق الصبر 
لم نعد نقوى على اللوم 
صمــــــــــــــــــــــت 
صمت من هول الجروح 
صمت يتبعة خوف من رحيل محبوب
فهناك حبل التف حول الاعناق لا يريد الفرار
ووريد ا انقطع من قريب 
بسكين بارد كبرد السنين
وابحـــــــــــــــــــث
ابحث عن ظلى لا اجده فى الطريق
ابحث عن شمس تنير امام فلا اجد سوى الغيم 
ومع كل هذا وذاك رفعت راية بيضاء
مكتوب عليها لا اريد الفرار رغم القيل والقال 
وموت روح كانت شامخة مثل الاثار 
اصبحت الان تدهس باقدام من فولاز 
قدرا ان امشى براس مدفونه فى الرمال 
ولسان لا ينطق بكلمة ااها
وايدى مكبلة لا تريد الحركه والهجران 
فلم يبقى سوى جنة صنعتها من الخيال 
رغم كل ما كان 
ساتقن الصمت 
وارسم الفرج
وانشر السعادة داخل القلب 
حتى لا يختفى قدرا  اخذ من عمرى الكثير فى
انتظار رجل الاقدار
 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق