الأربعاء، 23 أبريل، 2014

تعود من عمق الزمان






وتعود 

تعود


من عمق الزمن تنفض الاشواق 
على اعتاب الاحباب
 طالب الحياه فى قرب قهرة البعاد 
انا وانت اسطورة كل  الازمان 
طال الزمن فى حبنا ومازال يتحدى الصعاب 
نقشنا قصتنا على مدينة الحرمان 
قرائها كل عاشق ولهان 
تركة نبض الروح واصبح جسد متحجر بين الموت والحياة 
مازلت اتذكر اول لقاء 
وحكايات لا تنتهى من الوجدان 
طريقا امتلاء بالانوار

 وذكريات لنا فى كل مكان 
وجاء البعاد
 وكانة العناد 
من زمان اصم ابكم متقطع الاحساس 
خطفك من الجوار
 فلم اعد ارى نظرة العيون 

واشواق تصارع النجوم 
فقط بقايا من اوراق شجر التوت 
انظر اليها من خلف السور 

اتخيل انك تستظل تحتها  تنتظر الوصول 
وطيفك فى مخيلتى حارسى المصون من
 من وحشة الدنيا مدافع عنى حتى لو عديت بى بحور
 تكون لى السفينة
 تعبر بي الى شاطىء من النور
 ويبقى حبك اسطورة رغم البعاد المشهود 
صامد لا يتاثر بالفروق
 متجدد كما الماء فى نهر يسير 
دون توقف على مر العصور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق