واستقبلت الامطار
برحيل من الدار الى المجهول لابحث عن وطن يحتوى دمعات سالت على خد الوعد كشلال
يغضب من قسوة اهل الكون
صوت اختفى فى
الحلقوم يريد الصراخ بما هو مكنون
يضربنى المطر كسيف
نزل على جسد اضعفه حتى الموت
امشى وحدى ابحث فى
وجوه الناس عن حب اخر الزمان المفقود
لعلى احظى بيدة
تعبر بي الطريق
ومضيت اخفى ملامحى
وسط الناس اريد امحى ما بى من ضيق
اجوب شوارع
المدينة انظر الى المصابيح بدمع لا يستكين
ما بك يا زمنى
تركتنى فى وسط الطريق ابحث عن حصن ولا مجيب
الا يكفى ما مر
طيلة سنين حزن والم وانين
متى سياتى يوم العيد
لاكون بمامن غدر القريب
متى امشى فى ثبات
لا اخشى مطر ولا طريق
ولكنة القدر حكم
ان اسير نحو المجهول لا يعرف لى طريق
تركت خلفى ذكريات
رافقتنى فى وقت قصير ادخله فرحة فى قلبى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق